الختان

ختان الإناث … بين العلم والدين والعادات والتقاليد
دراسة حول ختان الإناث تستعرض وجهتي نظر متناقضتين حول الموضوع بين مؤيد ومعارض وكذلك رأي الطب والقانون والأطباء و أضرار هذه الظاهرة .

مقدمة :

الاسم العلمي لما يطلق علية ختان الإناث ( أو طهور البنات ) هو

female genital mutilation

ويعني بتر الأجزاء الجنسية للأنثى ( كلياً أو جزئياً ) ويرمز له اختصارا ً

(FGM)

ختان الإناث هو عادة بدأت في مصر سنة 100 قبل الميلاد تقريباً وتمارس فيها إلى الآن بالإضافة إلى عدد محدود من الدول الأفريقية وينتشر أكثر في الدول الأفريقية الأكثر فقراً أو التي ترتفع بها معدلات الأمية .

ويؤدي ختان الإناث للعديد من المشاكل الصحية سواء العضوية أو النفسية إلى جانب العديد من المشاكل الاجتماعية

ختان الإناث ظاهرة تنتشر في معظم الدول النامية فقط وهي الدول التي يسيطر عليها العرف السائد والعادات والتقاليد التي بعضها يعود جذوره للأديان وبعضه الأخر اعتادت القبائل على التعاطي به دون النظر لأسبابه أو مظاهره وأثاره.

كان لا بد من عمل دراسة مقارنة في هذه الظاهرة التي تشير الدراسات إلى ارتفاع نسبتها بشكل كبير جدا للنظر في أسباب هذه الظاهرة من ناحية ومن ناحية أخرى جذورها ورأي العلم فيها وأضرارها العملية وكذلك رأي الأديان فيها ومن ثم حضورها في العادات والتقاليد في المناطق التي توجد فيها .

في أراء شخصية قمت بسؤال دكتورة نسائية في إحدى المستشفيات عن رأيها بما يسمى ختان الإناث وكان جوابها كالتالي :

هذه العملية كما تتم الآن في الأرياف المصرية وفي بعض الدول النامية الأخرى وهي شبه مفقودة عندنا بحيث أنها لم ترد في عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة وهي تتم بصورة مبالغ فيها مما يحرم الإناث من المتعة الزوجية الشرعية و هي شيء حلال.

أما بالنسبة لنتائج هذه العملية الطبية فهي تتعلق أولا بطريقة إجراء الختان وتختلف شدتها حسب شدة الطريقة

تتراوح النتائج بين الألم لدرجة الصدمة ، النزف ، احتباس البول ،الالتهاب وتقرح المنطقة التناسلية والأعضاء المجرى عليها الجراحة ، وربما بتلوث الأدوات قد ينتقل الإيدز ( كعواقب عمل جراحي ) وأما الآثار البعيدة المدى فقد يكون تشكل خراجات ، ندبة جراحية ، ضرر احليلي يؤدي إلى مشاكل بولية لاحقة ، بالإضافة إلى عسرة الجماع وسوء الأداء الجنسي بالنسبة للمتزوجات وقد يؤدي إلى صعوبات في الولادة.

ومن هنا لي رأي قد أطرحه على من يدعى أن ختان المرأة شيء منصوص عليه دينيا رغم أنى بحثت كثيرا في النصوص الدينية سواء التوراتية أو الإنجيلية أو حتى في القرآن والسنة النبوية بحثا عن نص يدعو لممارسة هذه العادة فلم أجد سوى بعض أراء لبعض الأمة سأوردها لاحقا, لكن من ناحية أخرى يجول ببالي عدة أسئلة :

إذا كان البعض يظن أن هذه العادة هي حلال شرعا فأني أود أن أسال من وجهة نظر دينية أنه ثبت علميا أن شهوة الأنثى تعادل ضعفي شهوة الرجل والحقيقة المسلم بها لدى المتدينين أن الإنسان بكافه صفاته وغرائزه هو منحة من الله وان الله خلق الإنسان على احسن صورة ( وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وكل ما في الإنسان هو نعمة من الله يجب على الإنسان أن يشكر الله على أنه خلقه على هذه الصورة فلماذا يرى الإنسان أنه أحق من الله في تغير صفة أودعها الله في الإنسان وبالذات في الأنثى وهي الشهوة ؟؟

هل يرى الإنسان أن شهوة الأنثى هي خطأ إلهي لذلك يقوم بعملية الختان للأنثى ليحرمها من شيء أودعه الله بها؟؟

كذلك فأن ختان الرجل موجود لدى الديانة اليهودية والإسلامية ولم ينص عليه لدى الديانة المسيحية ويرى الأطباء أن ختان الرجل هو من باب الطهارة والنظافة وله أثار إيجابية إذا تم على أيدي أطباء مختصين وليس على أيدي أناس عاديين يفتقرون للأساليب الحديثة والأدوات الحديثة فإن هنالك فرقا في النتائج بين كلا الختانين ففي حالة الأنثى نرى أن أضراره تزيد أضعافا مضاعفة مما هو لدى الذكر.

أما وجهة النظر الثانية وهي المنتشرة لدى القبائل التي تمارس هذه العادة والتي البعض منها يبدو وثنيا لا دينيا مثل بعض القبائل في أفريقيا التي تمارس أيضا عادة ختان الأنثى فهي تعول على أن هذه العادة تحد من شهوة الأنثى وبالتالي تضمن عدم شذوها أو انحرافها كما يسميه البعض مستقبلا, ومن هذه النقطة أطرح السؤال التالي :

هل كل إناث العالم اللواتي لم يتم ختانهن هن إناث شاذات جنسيا ؟؟ أو جميعهن انحرفن ؟؟

وهل الختان وحده كافي للحد من ظاهرة الانحراف ؟؟ وهل الانحراف يختص بالأنثى وحدها فقط ؟؟

ألم تجمع الدراسات والعادات والتقاليد والأديان جميعا أن الانحراف هو نتيجة التربية الخاطئة ؟؟

الدعارة وهي كما يقول عنها البعض اقدم مهنة في التاريخ والتي هي بحد ذاتها تجسد أعلى درجات الانحراف الأخلاقي لم يستطيع أحد أن يجد لها سببا سوى سوء التربية وبعض النواحي الأخرى مثل التشرد بسبب الخلافات العائلية وسوء العناية الحكومية للحد من ظاهرة أطفال الشوارع مثلا وغيرها من الأسباب التي ألت إلى أن يكون في داخل المجتمع مجموعات من المنحرفين .

من هنا لا بد أن نبدأ في تعريف ما معنى ختان الأنثى ونستعرض بعض الدراسات و التقارير والمقالات والإحصائيات التي تناولت هذه الظاهرة لنخرج بنتيجة نهائية حول هذه الظاهرة التي أراها بدأت تنقرض كلما تقدم المجتمع نحو الحضارة والعلم وتزداد كلما كان المجتمع أكثر تخلفا.

من ناحية علمية ما هو تعريف الختان :

ما هو ختان الإناث:

بتر الأجزاء الجنسية للفتاة أو ما يعرف بختان الإناث هو ممارسة تتم في بعض الدول الأفريقية من منطلق بعض المعتقدات الثقافية الخاطئة تقول بأن الأجزاء الجنسية للأنثى هي أجزاء شريرة يجب بترها .

وطبقاً لتقرير لمنظمة الصحة العالمية حول ختان الإناث فهناك أربعة طرق يتم بها ختان الإناث هي:

1 ) إزالة غلفة البظر مع إزالة جزء أو كل البظر

2) إزالة البظر مع الإزالة الجزئية أو الكلية للشفرين الصغيرين

3) إزالة جميع الأجزاء الجنسية (وتشمل جميع الأجزاء السابق ذكرها بالإضافة للشفرين الكبيرين ) مع تضييق فتحة المهبل عن طريق الخياطة

4) تدمير وتسوية البظر و الشفرين الصغيرين عن طريق كي هذه الأجزاء أو حرقها مع الأجزاء المحيطة بها.

وتتم هذا الممارسة (ختان الإناث) إما بدون تخدير وغالباً باستخدام أدوات بدائية كالموس أو مجرد سكين عادي ! وفي بعض الحالات باستخدام مخدر ، ويتسبب ذلك في حالة هائلة من الألم للفتاة أثناء وبعد العملية في حالة إجرائها بدون مخدر أو بعد زوال تأثير المخدر في حالة إجرائها باستخدام مخدر حتى أن عدد كبير من الفتيات يصبن بحالة من الصدمة التي تؤدي للإغماء خلال هذه العملية بل أن بعض الفتيات يمتن خلالها أو حتى بعد إجرائها من الصدمة كما أوضحنا أو لحدوث نزيف

وتحتوي جميع هذه الأجزاء التي يتم إزالتها أثناء ختان الإناث على مجموعة كبيرة من الأعصاب التي تجعل المرأة تستشعر الجنس وتثار جنسياً وتتجاوب مع شريكها عند الجماع.

ويؤدي ختان الإناث بأي طريقة يتم بها إلى إصابة الفتاة بالعجز الجنسي.

والى جانب ذلك تحتوي هذه الأجزاء أيضاً على مجموعة من الغدد التي تفرز بعض المواد التي تسهل من إيلاج العضو الذكري داخل المهبل وبقطع هذه الأجزاء يتم أيضاً إيقاف عمل هذه الغدد ( وذلك يفسر صعوبة الجماع مع امرأة تم ختانها )

ويؤدي تضييق فتحة المهبل إلى مزيد من الصعوبة عند الجماع إلى جانب الكثير من المشاكل عند الولادة فبالنسبة للمرأة المختونة تزيد احتمالات وفاة المولود بل وأيضاً احتمالات وفاة المرأة ذاتها عند الولادة عن المرأة الغير مختونة

و إذا حاولنا تمثيل ختان الإناث بالنسبة للذكور فأن ختان الإناث يساوي في أبسط طرقة (الطريقة الأولى) قطع رأس القضيب بالكامل ،أما باقي الطرق فتساوي بالنسبة للرجل قطع القضيب بالكامل مع إزالة الخصيتين وكيس الصفن حتى الجذور ( إلا أنة في حالة الرجل فطبعاً إذا تم إزالة هذه الأجزاء فسيصبح مصاباً بالعجز الإنجابي بالإضافة للعجز الجنسي.

أضرار ختان الإناث

يؤدي ختان الإناث لمجموعة كبيرة من الأضرار العضوية والنفسية للمرأة المختونة مما ينعكس على المحيطين بها وأولهم الزوج والأولاد ( إن وجدوا ) ، وتشمل أضرار ختان الإناث العضوية على الأنثى ما يلي::

1) العجز الجنسي وهو باختصار عدم قدرة المرأة على التواصل وتحقيق الإشباع الجنسي لزوجها

2) نقص الخصوبة والذي قد يصل أحياناً للعقم

3) الألم الشديد عند الجماع

4) تضاعف احتمال وفاة الأم عند الولادة وزيادة احتمال وفاة المولود أثناء الولادة

5) الألم الشديد المصاحب للعادة الشهرية

6) الالتهابات المتكررة لمجرى البول وتسرب البول

7) التكيسات الجلدية والصديد والندبات بالجلد

زيادة احتمال الإصابة بالناسور

9) في بعض الحالات تظهر أمراض نفس جسدية وهي الأمراض التي تظهر أعراض مرضية جسدية نتيجة لاختلال وظائف المخ

إلى جانب ذلك يعرض ختان الإناث المرأة لمجموعة من المشاكل النفسية هي:

أ) الاكتئاب والقلق

ب) حدة الطبع وسرعة الغضب

ج) تؤدي حالة الألم الهائلة التي تتعرض لها الفتاة عند الختان ( في حالة إجراء الختان بدون تخدير ) أو بعد زوال تأثير التخدير (في الحالات القليلة التي يتم فيها استخدام التخدير) إلى وجود حالة من الحساسية الشديدة ناحية أي اقتراب من أعضائها الجنسية عند الجماع وتصل هذه الحالة في بعض الأحيان إلى نوع من الهستريا

يؤدي عدم الإشباع الجنسي عند الجماع الناتج عن ختان الإناث إلى العديد من الأمراض العضوية والنفسية لطرفي العلاقة

أراء بعض المثقفين في الختان :

تقول الدكتورة نوال السعداوي في العدد الأول من مجلة الراصد لعام 2002

الدكتورة سعداوي التي أثارت الجدل طوال العام الماضي حيث نسب إليها أنها أساءت إلى الدين الإسلامي ووصل بها الأمر إلى القضاء 0 فبعد إنهاء معركة ” ختان الإناث ” بإعلان شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي رأيه في أنها مسألة يبتها الأطباء جاء دور الذكور، فقد حذر الفيلم عن مخاطر طبية ونفسية على الذكور من جراء ختانهم وهم أطفال وتساءلت السعداوي: ” ما الفرق بين الذكر والأنثى ? ظللت أكتب مطالبة القضاء على ظاهرة ختان الإناث طوال 40 عاماً ولن أكل المطالبة بإلغاء ختان الذكور أيضا على رغم أننا في مؤتمر تضامن المرأة العربية فضلنا أن تكون القضية ثانوية لان هناك قضايا أخرى مهمة جداً 0 إلا أنني سأظل اربط ما بين الختان الجسدي والعملي وعمليات الختان لا علاقة لها بالفقه وأنا اقبل برأي الأطباء” 0 وعبرت السعداوي عن اقتناعها بأن ختان الذكور ” عادة يهودية ” وقالت ” حين وعد اليهود بأرض فلسطين بأنهم بدءوا بختان أطفالهم من الذكور ليكونوا مميزين عن غيرهم من الأجناس ويصبحوا شعب الله المختار ? وفي مقابل حصولهم على الأرض الموعودة حرصوا على استمرار الظاهرة فالأرض لديهم مقابل الختان ” 0

ويذكر أن تقريراً أعده باحثون أجانب بالتعاون مع مجلس الإسكان المصري كشف أن نسبة ختان البنات في مصر انخفضت في السنوات الأخيرة بنحو عشرة في المائة 0

ختان الإناث في الشريعة الإسلامية :

ختان الإناث و البتر التناسلي للإناث (FGM)

هذه الدراسة المؤيدة للختان أعدها الدكتور محمد محمد الحناوي وهو أخصائي النساء والتوليد في مستشفى دمياط التخصصي في جمهورية مصر العربية وكان لا بد من ذكر هذه الدراسة لتعبر عن رأي الأخر في الموضوع حيث يحاول الدكتور إبراز اتجاه مؤيد لهذه الظاهرة أو هذه العادة ويذكر أن لها جوانب إيجابية علميا وشرعيا حسب أراء بعض المؤيدين لها ويحاول الاستدلال بآراء بعض الفقهاء في هذا الموضوع ومنهم الماوردي وكذلك يميز بين نوعين من الختان ويعارض النوع الأخر وهو النوع الكامل أو الختان الكامل آو كما يسميه الختان الفرعوني ويذكر أضراره :

المسميات:

• البتر التناسلي للإناث

• بتر الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى

• ختان الإناث

• طهارة البنات

الختان

• الختان غير الشرعي

• ويعرف بالبتر التناسلي للإناث

• وهو قطع أي جزء زيادة على قلفة البظر

• و أضراره كثيرة

• الختان الشرعي

• ويعرف بالسنة.

• وهو قطع القلفة التي تغطي بظر الأنثى وهو شبيه لختان الذكور

• ومضاعفاته بسيطة

الختان (الختان الشرعي):

وهو قطع القلفة التي تغطي بظر الأنثى وهو شبيه لختان الذكور، ويعرف بالسنة.

• كما قال الماوردي-: هو قطع جلدة تكون في أعلى الفرج.. كالنواة أو كعرف الديك، قطع هذه الجلدة المستعملة دون استئصالها

• وقال النووي: هو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج .

• البتر التناسلي للإناث (الختان غير الشرعي): وهو قطع أي جزء زيادة على قلفة البظر

أي إزالة جزء أو معظم الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى

أصل كلمة البطر الطبية معناها المفتاح فختان الأنثى

حتى لاتفتح باب الشهوة

هذا الموضوع

• اختلف فيه العلماء والأطباء أنفسهم،

• وقامت معركة جدلية حوله في مصر منذ سنوات،

• من الأطباء من يؤيد، ومنهم من يعارض،

• ومن العلماء من يؤيد ومنهم من يعارض،

ولعل أوسط الأقوال وأعدلها وأرجحها، وأقربها إلى الواقع، وإلى العدل في هذه الناحية، هو الختان الشرعي

وهى عادة إفريقية قديمة بدأت في وسط أفريقيا و ليست لها أي علاقة بالأديان ( الإسلام – المسيحية) و ليست أيضا فرعونية

بدأت في مصر في العهد الفرعوني الحديث مع الاحتلال الأثيوبي السوداني لمصر

أسباب إجرائها (حسب الاعتقاد) :

في إطار الخزعبلات وهى وهب جزء من عضو التناسل كتضحية و قربان لاله الخصوبة – تختن الأنثى و يلفون ما قطع منها على هيئة حجاب تربطه حول عنقها وفى موسم وفاء النيل تلقيه في النيل

عمل حثت عليه الأديان

يسرع نمو الطفلة إلى أنثى

يحافظ على العفة – تلامس الملابس و احتكاكها بالبظر يثير البنت فيجب ختانها

يعطيها النظافة و النقاء – البنت الغير مختونة نجسة

يعطى الجهاز التناسلى الشكل الجميل

يزيد الفرصة في الزواج – الأزواج لا يتزوجون الأنثى غير المختونة

حتى لا يمنع الحمل و تزيد الخصوبة – البظر يفرز إفرازات قاتلة للحيوانات المنوية

يمنع الخيانة الزوجية

يعطيها إحساس الأمومة

يزيد من متعة الرجل

بظر الأنثى ممكن أن يجرح عضو الرجل – الفرج له أسنان تضر الرجل و البظر سن يجب قلعه

بظر الأنثى ممكن أن يجعل الزوج عاجز جنسيا

بظر الأنثى ممكن أن يجرح رأس الطفل أثناء الولادة و يؤدى حتى إلى وفاته

أن يكون في السن التي يسهل فيها على الطبيب فصل القلفة عن حشفة البظر وقطعها دون أن تأخذ معها أي جزء آخر من المنطقة المجاورة.

يمكن إجراء الختان الشرعي في العمر ما بين 6-10 سنوات في عدم وجود موانع، كما يمكن تأجيله إلى أي سن.

من يجريها ؟

• 48 %— داية في الدلتا

• 96 %— حلاق صحة في الصعيد

• وهى أكثر الجراحات حدوثا في مصر

درجاته

(1) الختان الشرعي: وهو قطع القلفة التي تغطي بظر الأنثى وهو شبيه لختان الذكور، ويعرف بالسنة بالختان .

2) الختان غير الشرعي: وهو قطع أي جزء زيادة على قلفة البظر (البتر التناسلي للإناث ).

يشمل الختان غير الشرعي كذلك – الختان البسيط – يقطع فيه جزء من البظر

- الختان المتوسط

الختان الفرعوني الكامل :

في الطهارة الفرعونية لا شئ يعلو فوق سطح المعركة

” الطهارة الفرعونية ” هي نوع من التطرف في ختان الإناث تمارس في جنوب صعيد مصر وفى السودان، وفيها يتم استئصال كل ما يعلو سطح الجلد في منطقة فرج الأنثى وحول فتحة المهبل من بظر وشفرتين كبيرتين وصغيرتين وخياطة المنطقة طوليا إلا فتحة صغيرة تسمح بخروج دم الحيض والبول

أضراره :

• أضرار فورية ـــــ .نزيف – التهابات ـ تلوث –آلم –

متاعب بولية

• أضرار بعيدة ـــ.اضطرابات نفسية و جنسية

أولا : المضاعفات المباشرة

1) الألم حيث أن هذه العملية تجرى بدون استعمال مخدر في اغلب الأحوال فان الطفلة تتعرض لألم عنيف مفاجئ قد يستمر لعدة أيام ثم يقل بعد ذلك

2) النزف و يعتبر من اخطر المضاعفات التي تحدث نتيجة لإجراء هذه العملية و هو إما نزف بسيط يمكن التحكم فيه بالوسائل التقليدية الغير طبية التي تمهد لحدوث الالتهابات مثل استعمال تراب الفرن أو مسحوق البن أو كما يحدث في بعض الأحوال حيث تستعمل بعض الأعشاب القابضة مثل (القرض ) بما فيها من أتربة و تلوث و في بعض الأحيان يكون النزف شديدا نتيجة لقطع شريان كبير أثناء الختان و يستدعى نقل الحالة إلى المستشفى و إجراء جراحة عاجلة و قد تحتاج الطفلة إلى نقل دم بما له من خطورة كذلك فان بعض الحالات التي تعانى من أمراض الدم قد لا تكتشف إلا نتيجة لحدوث النزف وقت الختان و في الحالات التي تفشل فيها المحاولات الغير طبية التي يقوم بها القائم بالعملية أو الأسرة لوقف النزيف يعود و يتكرر مرات أخرى و يسمى هذا النزف نزفا ثانويا و يكون علاجه اصعب و خطورته اشد

3) حدوث الصدمة نتيجة لشدة الألم أو نتيجة للنزف

4) حدوث التهابات نتيجة للتلوث حيث أن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة و كذا عدم تطهير يدي من يجرى العملية و المكان البتى تجرى فيه مما يتسبب عنة حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح و قد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلي الداخلي أي إلى المهبل و الرحم و البوقين أو قد يمتد إلي الجهاز البولي كالمثانة و الكليتين و قد يكون هذا الالتهاب صديديا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية و الشعبية و قد أوضحت بعض البحوث التي أجريت في بعض البلاد الإفريقية حديثا إن الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز ) قد يحدث نتيجة لتلوث جرح الختان في الأنثى

5) اضطرابات البول و تحدث هذه الاضطرابات في صورة انحباس البول نتيجة للخوف من الألم و كذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لأصابة فتحة البول (الصماخ البولي ) أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان خاصة إذا كان القائم بالعملية ليس على دراية بالتشريح الطبيعي للأجزاء التناسلية الخارجية و ينتج عن ذلك أما احتباس في البول أو سلس في البول أو تبول لا إرادي في بعض الأحيان

6) التشويه الظاهري حيث يليئم الجرح بنسيج ليفي محدثا تشويها بالمكان و قد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهابات و في بعض الأحول يحدث التشويه نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبي المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو و تتدلى بعد ذلك مما يستدعى تكرار أجراء العملية في وقت قريب أو يستدعى أعادتها و من إن أخر نجد إن بعض الأورام تظهر في مكان الطهارة في منطقة البظر نتيجة لدخول خلايا الجلد في المناطق تحت الجلد أثناء التئام الجرح و هذه الأورام تشوه المكان و تأخذ في الكبر و يزداد حجمها مع الوقت و تستدعى جراحة لإزالتها

7) الآثار النفسية للختان و تبدأ من الشعور بالرعب و الخوف عندما تقع الفتاة تحت قبضة من يوصلها للقائم بالعملية لتجرى عليها كذلك الشعور بالألم الذي لا يطاق أثناء إجراء العملية بسبب عدم استعمال مخدر و يتبعه الإحساس بالذل و الانطواء و الخجل مما حدث لها في هذه المنطقة الحساسة و أيضا الرغبة في الانتقام من أهلها الذين خانوها و قد يتمثل هذا في حدوث التبول الليلي في الفراش أو عدم تقبل التوجيهات و النصائح

الوفيات و قد تكون في مثل هذه الحالات نتيجة أجراء هذه العملية و لا يمكن تقدير عدد الوفيات التي تنتج عن هزة العملية حيث أن عددا قليلا للغاية من هذه الحالات هي التي تصل إلى المستشفى و غالبا لا تسجل كمضاعفات للختان خوفا من المسائلة القانونية إن حرصا على القائم بالعملية أو على ولى الأمر

ثانيا : المضاعفات بعيدة المدى

1) الألم مع الدورة الطمثية (عسر الطمث ) قد يكون نتيجة لارتباط نزول الدم من الفرج بالآلام التي حدثت في الماضي مع عملية الختان و قد يكون سببها عضويا نتيجة لحدوث الالتهاب المزمن و الاحتقان في الحوض

2) مما لا شك فيه أن ختان البنات يعتبر نوعا من الانتهاك و التشويه لأعضاء تناسلية لها وظائفها و مثال ذلك حدوث الإلتصاقات بين الشفرين فان ذلك يؤدى إلى صعوبة الاتصال الجنسي أو الفحص المهبلي و كذلك صعوبة عند الولادة

3) استطالة و صعوبة الولادة خصوصا في المرحلة الثانية من مراحل الولادة و سبب ذلك إن الفرج قد يفقد مطاطيتة نتيجة لالتئام جرح الختان بنسيج ليفي و إذا لم يتمدد الفرج في الوقت المناسب فأنة قد يؤدى إلى حدوث تمزق في منطقة العجان و قد يمتد إلى عضلة الشرج فلا تستطيع السيدة التحكم في التبرز ( تمزق عفوي خلقي ) و قد تؤدى استطالة الولادة إلى حدوث تمزق في الأنسجة المحيطة بفتحة البول ( تمزق عفوي أمامي ) مع نزف شديد خصوصا إذا كان القائم بالولادة ليست لدية الخبرة الكافية لمواجهة مثل هذه الحالات و هذه التمزقات الخلفية و الأمامية تحتاج لتدخل جراحي فوري لإصلاحها حتى لا تعانى الوالدة من النزف و تقيح الجروح و قد يؤدى عسر الولادة كذلك إلى ارتخاء العضلات الرافعة للعجان أو تمزقها مما ينتج عنة سقوط مهبلي أو مهبلي مثانى

4) و قد تؤدى الولادة المتعسرة إلى وفاة الجنين أثناء الولادة أو إلى ولادة طفل متخلف عقليا نتيجة للضغط الزائد على الرأس بسبب طول مدة الولادة أو بسبب التدخل لاستخراج الجنين الذي تعسر ولادته بالآلات و جميع المضاعفات السابق ذكرها تحدث بصورة أوضح في حالات الطهارة الفرعونية

5) مما لا شك فيه أن تعرض الأنثى لعملية الختان بطريقة لا إنسانية مصحوبة بآلام شديدة في أعضائها التناسلية له مضاعفات خطيرة على هذا الجهاز و وظائفه و من هذه المضاعفات تكرار حدوث الصدمة النفسية مرة أخرى في ليلة الزفاف حيث يصعب فض البكارة في بعض الحالات نتيجة للخوف الشديد من الاقتراب من هذه المنطقة و في حالات أخرى يؤدى فض البكارة إلى حدوث نزيف شديد سببه التئام الجرح بنسيج ليفي مما يستدعى نقل العروس إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة لعلاج التمزق

6) و خلال فترة الزواج الأولى تعانى بعض السيدات من ألم عند الجماع نتيجة لضيق المهبل الذي يؤدى إلى فشل عملية الإيلاج كذلك فان وجود ندب أو إلتصاقات مؤلمة في هذه المنطقة هو أحد العوامل المساعدة التي تؤدى إلى رفض الجنس أو ممارسة الجماع في أماكن غير طبيعية

7) و مما لا شك فيه إن التبلد الجنسي بصورة المختلفة من ضعف التجاوب الجنسي أو عدم حدوث الشبق هو النتيجة الحتمية لاستئصال أجزاء هامة لها دور رئيسي و فعال أثناء اللقاء الجنسي مثل البظر و الشفريين الصغيرين و نتيجة لذلك تعانى الزوجة من مشاكل عديدة مثل حدوث احتقان في الحوض و ظهور الإفرازات المهبلية إلى جانب التوتر العصبي و النفسي الذي يؤدى إلى البرود الجنسي فلا بد من توجيه التثقيف الصحي الكافي للأزواج و الزوجات للتغلب على هذه المشكلة و تعريفهم بالمناطق البديلة للإثارة و ذلك عن طريق التربية الجنسية و التربية الأسرية و بالنسبة للجيل القادم يكون التغلب على هذه المضاعفات بالإقلاع عن هذه الممارسة الضارة

و من الناحية النفسية نجد أن ختان الإناث هو اعتداء صارخ على الكيان العضوي و النفسي للبنت يتم تحت اسم التقاليد و تترك هذه العملية آثار نفسية سيئة فمهما كانت البنت صغيرة فهي تستطيع أن تقارن بين ما قدم إليها من رشاوى مادية رخيصة و بين ما دفعته من كرامتها و صحتها و يترتب على ذلك فقدان ثقتها في الآخرين و خاصة و انهم يمثلون احب الناس إليها و هو الوالدان أو من يحل محلهما و يرتبط الغدر و الأذى الجسمي و النفسي بخلق الشعور بالظلم يستمر مع الفتاة طوال حياتها

9) و من الناحية الاقتصادية نرى أن حالات الختان تشكل عبئا على دخل الأسرة و على الخدمات الصحية للدولة عندما تلجا الفتاة أو السيدة إلى المستشفيات العامة أو المؤسسات الصحية الأخرى للعلاج و من أمثلة ذلك حالات النزف بعد الطهارة مباشرة

إلى هنا يكتفي الدكتور محمد الحناوي في استعراض وجهتي نظر في الختان لكنه يعود في النهاية ليورد بعض ما يسميه فوائد ختان الأنثى بالرغم من الأخطاء التي وقع بها ومنها النقطة الأولى حيث يقول أن في الختان تثبيت لشرع الله والسنة النبوية وهو لم يورد أي حديث أو أية قرآنية تدعم ما يقوله وبذلك لا يفرق بين ما ورد في الشريعة الإسلامية بين ختان الذكر وختان الأنثى وكذلك يناقض نفسه من خلال ما ذكره عن مضار الختان بحيث أن عمليه كهذه تسبب كل هذه الأضرار من الطبيعي أن يرفضها الدين انطلاقا من قاعدة لا ضرر ولا ضرار في الدين, حيث أي موضوع لم يرد فيه نص شرعي يرجعه علماء الدين إلى القياس ومن ثم إلى موضوع الضرر والضرار فقد قمت بسؤال دكتور للشريعة الإسلامية في جامعة جرش الأهلية في الأردن عن مدى شرعية هذه العملية فأجابني :

أن هذا الموضوع يتم الرجوع إلى أصوله أولاً, بحيث أن أصوله كما هو ثابت لدينا عبر المراجع التاريخية فرعونية ولا يعقل أن يكون الدين الإسلامي قد أخذ عادات فرعونية, وثنية وكذلك يرد الموضوع إلى الطب والعلم بحيث إذا قال الطب أن بها ضرر كبير فشرعا تحرم لضررها المباشر بغض النظر عن الآراء التي وردت فيها والتي على الأغلب هي نابعة من عادات وتقاليد وممارسات ربما تكون خاطئة تناقلتها الأجيال عن جهل وفي فترات ظلامية وابتعاد الناس عن الحضارة بحيث أن الدين الإسلامي دين حضاري ويستحيل أن تعارض الدين مع العلم بأي شكل من الأشكال.

وهذا ما أورده الدكتور الحناوي تحت عنوان فوائد الختان

فوائد الختان الشرعي :

1) تثبيت شرع الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

2) الطهارة.

3) النظافة التي تؤدي إلى انخفاض في معدل الالتهابات البولية والتناسلية.

4) تحسين الخلق حتى يكون الخلق على الفطرة الحنيفية.

5) تعديل الشهوة.

6) تثبيت البديل المناسب لمحاربة العادة غير الشرعية والضارة.

7) إعلاء شعيرة العبادة لا العادة.

مراعاة النواحي الاجتماعية والنفسية الناتجة عن التخلي المطلق عن الختان.

الأسباب الطبية لجراحة الختان الشرعي:

أسباب عضوية:

ـ حجم القلفة وزيادة طولها.

ـ وجود التهابات بينها وبين البظر مما يؤدي إلى شدة حساسية البظر والألم عند لمسه.

ـ تراكم اللخن مما يزيد من تكاثر البكتريا والتهابات الجهاز البولي الصاعد.

ـ الالتصاقات التي تحدث نتيجة لهذه الالتهابات، والتي تؤدي إلى قفل المجرى البولي والتناسلي خاصة في الأطفال قبل سن البلوغ وفي مرحلة الكبر في سن اليأس (نسبة لقلة هرمون الإستروجين).

أسباب جنسية:

ـ قلة الارتواء الجنسي نسبة لضيق القلفة للالتصاقات أو كبر حجمها، وبعد البظر إلى داخل الجسم.

ـ شدة الشبق الجنسي نتيجة للالتصاقات والحكة وكثرة الانشغال بالمنطقة وملامستها.

أسباب نفسية:

البرود الجنسي، الهستريا، التبول اللاإرادي، بعض حالات الاكتئاب النفسي، حالة النيمفومينيا.

الختان و الموقف القانوني:

عملية الختان هي عملية غير مشروعة لوقوعها تحت طائلة التجريم وفقا لقانون العقوبات إذ ينطوي على جرائم ثلاثة :-

- الإيذاء البدني

- هتك العرض

- ممارسة العمل الطبي بدون ترخيص

رأى القانون في عملية الختان التي يجريها الطبيب

أنها جريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون طبقا للمادة 242 –241 عقوبات حسب مدة العلاج و تصل إلى السجن ثلاث سنوات و يعتبر الولي أو الوصي شريكا بالاتفاق و التحريض و المساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب مسئولية الطبيب

أما إذا قام بهذه العملية غير طبيب سواء داية أو حكيمة أو تمرجية أو غير ذلك فقد توافرت جريمتان جرح عمدي و ممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين

ولا يعفى الطبيب من العقاب إلا في حالة الضرورة بشروطها القانونية

وهى أن يكون هناك تشوه خلقي في جهاز الصغيرة التناسلي فيجرى جراحة تجميلية لأعادته إلى شكله الفطري

رأى وزارة الصحة و السكان

وكانت وزارة الصحة المصرية قررت بموجب مرسوم حظر ختان البنات عام 1997 وأيد ذلك مجلس الدولة , مستندا إلي القانون الجنائي الذي يمنع مس الجسد البشري باستثناء الضرورات الطبية لكنه لم يحدد ختان البنات بشكل واضح

رأى نقابة الأطباء المصرية :

أعلنت نقابة الأطباء المصرية التي ترفض ممارسة ختان الإناث وتعتبر الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء علي الصحة الجسدية والنفسية للإناث وهي ممارسة قهرية

أدلة ورأي علماء الدين ممن يأبدون الختان وأدلتهم الشرعية

إن الختان بالنسبة للبنات جائز إذا أريد منه الإكرام بإزالة ما هو زائد عن المعتاد وهو المقصود بما ورد : « أشمِّي ولا تنهكي » وهو المراد بالنهي عن الإنهاك ( المبالغة في الأخذ )

والأصل في مشروعية الختان هو المساواة بين الذكر والأنثى في الحكم الشرعي للختان لأن الأدلة على مشروعيته مشتركة لحديث: ((خمس من الفطرة..))، وحديث: ((إذا التقى الختانان

الأحاديث النبوية التي استدل البعض فيها على شرعية ختان الأنثى :

فقد اختلف فيه العلماء. والأحاديث الواردة فيه لم يصح بها شيء يدلى على الوجوب

عن أنس بن مالك ?أن النبي ? قال لأم عطية وهي ختانة كانت تختن النساء في المدينة: ” إذا خفضت فأشمّي ولا تُنهكي،فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج

وفي رواية قول النبي ?: ” إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل ” .

• وعن شداد بن أوس أن النبي ? قال: ” الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء “.

• وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: دخل النبي ? على نسوة من الأنصار فقال: ” يا معشر الأنصار اختضبن غمساً واخفضن ولا تُنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين ”

والمنعم هنا هو الزوج، ويقال لختان المرأة: الخفض والإعذار. وقوله [أشمّي] من الإشمام وهو كما قال ابن الأثير: أخذ اليسير في خفض المرأة، أو اتركي الموضع أشم، والأشم المرتفع، [ولا تُنهكي] أي لا تبالغي في القطع، وخذي من البظر الشيء اليسير، وشبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، والنهك بالمبالغة فيه، أي اقطعي من الجلدة التي على نواة البظر ولا تستأصليها

الشواهد :

ومن الشواهد التي تقوي حديث أم عطية أيضاً رواية البخاري في الأدب المفرد عن أم مهاجر قالت: ((أسرت ونساء من الروم، فعرض علينا عثمان بن عفان الإسلام، فأسلمت وجارية، فقال اخفضوهما أو طهروهما قال فطهرنا، وكن نخدم عثمان رضي الله عنه)).

ملخص أقوال الفقهاء في ذلك ثلاثة :

• الختان خصلة من خصال الفطرة ومن شعائر الإسلام، فقد اتفق الفقهاء على جوازه واختلفوا في حكمه (واجب، مسنون، مكرمة)، ولم يقل أحد منهم بمنعه

واختلف أهل العلم رحمهم الله على ثلاثة أقوال:

القول الأول: الختان واجب على الذكر والأنثى (الشافعية).

القول الثاني: الختان سنة للذكر والأنثى (الحنابلة).

القول الثالث: الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى (المالكية).

وأكد الفقيد سيد طنطاوي

أنه لا يوجد نص شرعي في القرآن أو السنة النبوية يعتمد عليه في مسألة ختان الإناث و إنما كل النصوص التي وردت ضعيفة ولا أصل لها.. ولا سند فيها.

رأي الدين المسيحي :

ممثل البابا شنودة

• كما أكد : بأن هذه العملية تعتبر مأساة كبري حيث تتعرض 6 آلاف فتاة يوميا لهذه الممارسة الضارة التي ليست لها أي سند ديني في المسيحية ولا صحي ولا علمي

لأن الله حين خلق الإنسان خلق كل شيء فيه حسنا فلماذا نسمح بتشويه ما خلقه الله؟

كما لا توجد أي آية في الكتاب المقدس تتحدث عن ختان الإناث ومن يقولون أنها تعطي عفة للفتيات فالعفة والفضيلة لا تبدأ من الجسد بل من الروح.. ومن ينادون بهذه الممارسة الضارة عليهم أن يعودوا إلي أسس الدين الصحيح.. فالتربية الصحيحة هي التي تنشئ العفة في نفوس البنات وليس تشويه النفس والجسد.

رأى الأطباء

نصف أطباء مصر يصرون علي ختان الإناث رغم مناهضة الحكومة له ومنعه في المستشفيات

رأى البلاد الإسلامية:

تختلف بعضها عن بعض في هذا الأمر،

فمنها من يختن ومنها من لا يختن

رأى النساء

مشاركة المرأة في ختان بنات جنسها

هو الرغبة في الانتقام من الزوج

فيرجع إلى المعتقدات لدى بعض النساء أن كبت الرغبة الجنسية لديهن من خلال الختان هو بمثابة سلاح في أيديهن لمواجهة هذا الزوج و إذلاله

One thought on “الختان

  1. This is a very interesting post and I would be interested to here, how you, as an Egyptian man, personally feel about it. How does it effect you and what does it make you think about the culture you were raised in? Well written post !

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s